خطر الاون لاين
    ..احترس من الشراء اون لاين
    يعتبر هذا الموضوع من اخطرالمواضيع التي لابد من ان نلقي عليها الضوء قليلا,لانها اصبحت تهددحياه اسر كثيره.
    من جهه هي منفذ رزق للكثير وتعييل كثيرا من الاسر اصحاب الدخل المنخفض لتحقق لهم جزء من استمرار المعيشه في ظل ارتفاع الاسعار وانخفاض المرتبات ولكننا لن نتمركز علي تلك النقطه,
    ومن جهه اخري هي سبب لدماركثير من اصحاب الدخل المتوسط الذين ينخدعوا بشكل العرض واسلوب الكلام الملون الذي يصل الي عقلك لتقتنع بهذا المنتج سواء كان من الملابس ام من الادوات المنزليه ام غيرها من متطلبات الحياهوباسعار لا مثيل لها .
    تجربتي
    لقد اصطحبني الفضول ال معرفه كيف كل اولئك الناس يستطيعون ان يبيعوا كل هذه المنتجات باسعار قليله مقارنه بالسوق وبالفعل
    اصبحت واحده منهم وبحث كثرا حتي وصلت الي التطبيق الاكثر شهره بينهم وهو التليجرام ,وتفاجاءت بحجم المعروضات وبنسبه التجار والمكاتب وبالفعل حدثت صفحتي وقمت باعداد جروب علي موقع التواصل الجتماعي فيس بوك واعداد ايضا حساب علي تطبيق التليجرام وحساب علي تطبيق الوتساب ,وبالفعل بدءت العمل وبدءت باختيار القطع المنزليه الجميله لاعرضها بالجروب علي موقعي بالفيس بوك ,لن انكر انني كنت واحده من الاشخاص الذين قاموا بشراء معروضات كثيره بمالغ كبيره اعتقادا انها قليله الثمن ولكن هنا الصدمه.
    عندما دخلت عالم الاون لاين وجدت انني اشتريت الشئ بضعف ثمنه مرتين واشياء اخري بضعف سعرها ثلاثه مرات وصدمت من الجشع والطمع وعدم الشعور بالغيروحزنت اننا وصل بنا الحال لذالك,اصبح الناس يريدون جمع اكبر عدد من المال دون النظر او الشعور بحال من حولهم,او التفكير عن مدي ارهاق هذا الشخص بعمله حتي يستطيع ان يوفر هذا المال لابنته او لزوجته لتشتري ماتحتاجه ,واكملت طريقي معهم لاتعمق اكثر فاكثر واصبح من تاجره اوات منزليه الي تاجره ملابس ,وهنا تاتي الصاعقه.
    ففي الاوقات الطبيعيه وقت مناسبات العيد وغيره كنا نذهب لشراء الملابس فكنا نصدم من الاسعار المبالغ فيها فكنا نعود للبيت وهذا كان حال العديد من الاسر الطبيعيه ذات الدخل المتوسط,فاصبحنا نتصفح مواقعنا في وسائل التواصل الاجتماعي الي ان نجد نفس اشكال الملابس التي وجدناها بالمحلات ولن بنصف الثمن ففرحنا وقلنا لنشتري منها وهنا كانت الصدمه الثانيه فبعدما اشترينا علي اساس الصور الرائعه المعروضه ونتفق علي السعر ونتفق علي مكان المقابله لنتبادل الملابس والنقود,وكان المكان هوالمتعارف عليه عند جميع الشعب الا وهو المتروا فذهبنا لنتقابل وكنت اظن انني ساقوم بقياس كل مااشتريته ولكن من تبيعه لي قالت ان جميع المودلان مقاس واحد وتاخذ شكل الجسم ولا تقلقي فقلنا نريد ان نراهم قالت يوجد ظابط في المحطه وهذ ممنوع وقالت افتحيه ببيتك واذا ارتي تغييره متاح لكي ذلك وبالفعل اخذت الملابس وكلي فرحه عارمه وذهبت للبيت وهاهي الصدمه الثالثه والقاتله واجد ان هذه ليست مايقال عليها ملابس انها مجموعه اقمشه متداخله الخيوط علي هيئه فساتين ,فاتصلت بها لاخبرها بذالك ولكن كان الرد المتوقع ليس لكي عندي شي وقامت بالعمل المتوقع وهو الحظر.
    فقررت ان اعرف كيف يفعلون ذلك؟
    كيف يقبلون تلك الاموال ؟ويعرفون جيدا انها ليست حلال بهذه الطريقه؟
    الي ان ادخلت نفسي المجال وبدئت اول تعامل لي مع مكتب لتوريد الملابس فاعجبت بالصور المعروضه علي حسابتهم علي تطبيق التليجرام وبالاسعار الجباره التي ليس لها مثيل وبالفعل قمت باختيار كثير من المودلات وتعاملت كتاجرهوبالفعل عرضت نفس الصور علي حسابي علي الفيس بوك ووضعت ايضا مكسب لي ولكن ليس ضعف ثمن الشي بل ربعه ووجدت اقبال شديد من الزبائن وقمت بطلب الاوردر ولكن خطر لي سوال اطرحه علي التاجره الكبيره الا وهو
    اريد منكي صور لكل المنتجات التي ساقوم بشرائها ولكن علي الطبيعه؟
    وبالفعل ارسلت لي الصور وهنا كانت الصدمه وتتوالي الصدمات فقولت لها ان هذا المنتج غير المنتج الاصلي فاجابتني قائله اننا نقوم بتقليده باسعار قليله انا لست ضد الفكره ولكن انا ضد ان المشتري يطلب الصوره فيجد شي اخر يمكنها ان تصور المقلد وتعرضه والمشتري له الحق في القبول او الرفض
    فقمت انا باخذ تللك الصور وارسالها الي الاشخاص الذين قاموا بحجز طلبيات وقلت لهم هذه الصور علي الطبيعه وجدت الجميع صدم الا اشخاصا قليله تقبلته وقالت انها موافقه عليه وتريده .
    في تلك اللحظه احسست بارضاء ضميري لانني كنت اعلم ان هذا المنتج مختلف ولكنني لا اريد خراع احد مثلمااناخدعت من قبل ومن قبل فانه علم قبل ان يشتري ورضي به وهنا تذكرت حديث رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلام
    من باع عيبا لم يبينه,لم يزل في مقت الله ولم تزل الملائكه تلعنه
    فاذا اردنا السلامه فالدنيا والاخره فلنتبع سنن نبينا محمد عليه افضل الصلاه والسلام ولنتصف باخلاقه فانه هو النبي الامي الامين
    فلنتقي الله ونعيين بعضنا فانها دنيا فانيه وكلنا راحلون.
    ايه الله عادل وطني


    تعليقات